الخميس، 5 مايو 2016

                
طموحنا الإنساني لا حدود له , وما كان خيالاً في الماضي القريب أصبح اليوم واقعاً ملموس في حاضرنا ؟ ولكن هل يعني هذا أن كل ما تخيلته البشرية وحلمت بتحقيقه ( قد حدث فعلاً ؟؟؟ ) فمن ذلك على سبيل المثال > الخيالات العلمية الأقل من طموح غزو الفضاء > مثل أن الإنسان يمكن تعويض بعض جسده المفقود > بقطع صناعية > وقد حدث فعلاً لكن الفكرة كانت أنه سيكون بعد ذلك > إنسان خارق وليس أن يبقى معاق كما هو حول المستفيدين من القطع الصناعية في أجسادهم اليوم ؟؟؟ ومن أشهر الخيالات والتي تطرقت لها سابقاً هي العودة بآلة الزمان إلى الماضي أو السفر للماضي بأي طريقة ؟؟؟ فمازال كل هذا رهن الخرافة والخيال البشري >>> وهنا نقف على بداية مشوارنا الفكري حول حقيقة إمكانية سكن البشر في مستعمرات فضائية فوق كواكب غير الأرض بشكل دائم ومستمر
بعد أن تأكد لكم أحبتي وعشاق RGRKST أن هناك أمثله كثيرة ذكرت لكم فقط > بعض منها حول الطموحات البشرية في تحقيق الأحلام العبثية والتي هي في الحقيقة لم تتحقق > وربما في المقابل تحقق جزء منها بدون تحقيق كل أهدافها الرئيسة التي خططت لها >>> ومن هذا نفهم وندرك جميعاً أن العيش في الكواكب الأخرى بحد ذاته ( أمر ممكن ) بل وبكل بساطه ومن ينكر هذا الحقيقة هو ( جاهل ) خاصة ونحن نقترب من بلوغ منتصف الألفية الهجرية الثانية وفي مطلع الألفية الثالثة الميلادية
إن الطموح الذي يسعى البشر لتحقيقه هو أن ( لا ) يكون في الكواكب مجرد ( سكن مؤقت ؟ ) كما هو الحال في محطات الفضاء الدولية بل الأمر يقفز إلى ابعد من ذلك بكثير وهو ((( بناء وتشييد مستعمرات بشرية دائمة فوق الكواكب والعيش فيها بكل استقلالية وحرية واكتفاء ذاتي عن الكرة الأرضية تماماً ))) وهذا ما سوف نثبت أنه مجرد طموح هستيري خرافي > وسيبقى في دائرة الخيالي العلمي > ولن يتحقق منه شيء على الإطلاق !!! وكالعادة ستطالعون اليوم > موضوع جديد > يغرق حتى قاعة بالرؤية الإيمانية الراسخة كل ذلك من وحي فكر أخيكم ومحبكم RGRKST مستنبط بحول الله وقوته من القران والسنة ومن خلاصة العقل والحكمة والمنطق السليم > والذي دائم ما أكرر لكم قرائي الأعزاء > أنكم لم ولن > تجدوه إلا هنا عبر هذه السلسلة المتواصلة التي أقوم بنشرها بفضل من الله الخالق العظيم معلم الإنسان ما لم يكن يعلم
ولنبدأ الآن من حكمة وجود الأرض أصلاً > إن العلم بمختلف تخصصاته ومجالاته المتنوعة > يثبت يوماً بعد يوم وهذا أمر متفق عليه ومؤيد بإجماع دولي > أن لا إمكانية ( للحياة السليمة التامة ) > إلا > فوق كوكبنا الأزرق الذي جعل الله لنا فيه > حياة الأمن والاستقرار > ووفر لنا وبدقة ربانية متناهية فيه > سبل العيش الرغيد > ولا يعني أن اتفاق علماء العالم على أن الأرض هي الوحيدة الصالحة لسكن أنهم متفقين على أن ( الله هو الموجد لهذا الكون وهذه الأرض ) بل من بينهم ملحدين وزنادقة ومشركين وكفار > لكن الأمر الواقع علمياً يفرض هذه الحقيقة المسلم بها دولياً > مع وجود الطموحات الكثيرة والآمال العريضة > بأن يكون هناك ربما كوكب آخر يشبه الأرض > وهذا في علم الله الذي علمنا إيه نحن المسلمين > أمر مستحيل جملة وتفصيل > وسوف نأتي على ذكر ذلك كله بكل وضوح
إذاً أحبتي > العلماء جميعاً يتفقون اليوم بالمجمل > أن العيش في الكواكب الأخرى يعني مصائب لا حصر لها سوف أورد لكم بعض منها على سبيل المثل > فمن أولها وأهمها > الأمراض البشرية > فأمراض الفضاء لا تعد ولا تحصى ومنها مثلاً > أمراض ثبتت بالتجربة > وتأكدت للمختصين بسبب دراسة الرحلات المكوكية وانعكاساتها على صحة رواد الفضاء > مثل التهابات المفاصل وتلقي الإشعاعات الضارة المسببة لتسرطن > كما إن تغير معدلات الجاذبية يؤثر سلباً على ضمور العظام والعضلات > يعود ذلك لعدم استخدامها بسبب فقد نسبة كبيرة من الجاذبية التي تجبر الإنسان في الأرض على الشد والاسترخاء والدفع بالجسم بقوة لنهوض وتحريك العضلات في الذهاب والقدوم والرفع والتنزيل مما يعرفه ويعلمه جميع البشر > وكل هذا شبه معدم في بعض الكواكب وربما ينتهي تماماً أو يقل أو يزيد الجذب بحسب كل كوكب > وكذلك ما يلحق أيضاً من أمراض جوفية في أمعاء الإنسان وكذلك اضطرابات الأوعية الدموية وفرص التعرض بشكل كبير جداً للأمراض القلبية > كل هذا وأكثر ثبت حدوثه إذا استعمر الفضاء ذلك ( الكائن الحي المسمى الإنسان ) والذي لم يخلق أصلاً ليعيش في غير بيئته الطبيعية > بتنوعها المختلف > وهي كوكبه الأم > الكرة الأرضية > مسكنه الوحيد والآمن في هذا الفلك الواسع
فليست الكارثة أحبتي وعشاق RGRKST فقط عند حدود ما ذكرته لكم بل سيلحق الإنسان ومن يعيش خارج الأرض تشوهات في بنية جسده !!! لأنه سيتكيف مع البيئة هناك والتي ربما يتحول فيها الإنسان إلى كائن هلامي ؟ نعم إن فسيولوجية أجسامنا قرائي الكرام معقدة لدرجة لا يتخيلها أحد ؟؟؟ فهي تتأقلم مع محيطها فالإنسان الذي اعتاد المشي > حافي القدمين مثلاً > تتكون لدية طبقة غليظة من الجلد في باطن أقدامه لتقية بقدرة الله مخاطر السير على الأشياء الشائكة والحادة > وهذا يعد استجابة طبيعية من مؤثرات تكوين الجسم ليتكيف مع حالة البيئة وطريقة العيش فيها >>> ويعني كل ما سبق > أن الإنساني الفضائي > لا يمكن أن يفكر بالعودة إلى الأرض بتاتاً بعد أن يكون فقد عظامه بسبب تخلص الجسم من الكالسيوم حتى يكون قد أصابها النخر الشديد ؟؟؟ فالجسم سيكون هلامي بسبب استجابته للبيئة الفضائية وانعدام الجاذبية فلا حاجة مع مرور الزمن الطويل للعظام ؟؟؟ وهنا إن عاد إلى الأرض سيصبح بالتأكيد ( إنسان معاق ؟ ) بحسب التقييم البشري على الأرض ولن يتمكن وقتها أن يرفع أي شيء أو يمارس أي شيء ( هذا إن بقي حياً أصلاً ) والكثير من التوقعات العلمية المرعبة لمن سيعيش هناك >>> ومن ثم يفكر بالعودة للأرض بعد سنوات طويلة > والأدلة كثيرة مما سجل للإصابات وأمراض رواد الفضاء الذين يمكثون فقط ((( لمدة نصف عام في محيط الأرض الخارجي ))) مما يثبت قطعاً بأن تغير البيئة المحيطة بالإنسان > يحدث خطر عظيم على تكوينه الداخلي والخارجي > فالرواد حين يعودون يحتاجون لعدة أشهر ليتمكنوا من التأقلم من جديد > وعيش حياتهم الطبيعية بدون مشاكل رغم أن مكثهم في الفضاء ( دام لأشهر قليلة ) فكيف في حالات السكن والاستيطان الدائم !!!
ولهذا تكاد تكون فكرة استعمار الفضاء غير مقبولة بين العلماء الجادين من ذوي النظرة البعيدة المتوازنة > وإن لم يكونوا من المسلمين > بل يكاد يكون هناك رفض وإجماع دولي على استحالتها حتى هذه الساعة > رغم مواصلة طموح بعض الجهات البحثية لتحقيق ذلك > لكن ليس كل طموح سهل المنال وإلا لتحقق للبشر حياة بلا شيخوخة ولا أمراض تصيب الأجساد ولا الموت المفاجئ بلا علة ولا مرض ؟؟؟ فكلها أحلام لم يتحقق منها شيء ولن يتحقق
ولكي أقرب لكم صورة الخرافة وربما يقول البعض كيف تصفها بالخرافة يا RGRKST فأجيبه نعم هذا اقل ما توصف به !!! والأدلة لم تنتهي بعد > فتابع القراءة بتركيز وفهم عالي > فالمكث في الكواكب خارج الأرض يعني أنك ستعيش وسط دوامة وحلقة مفرغه ( فبغض النظر عن خزعبلات المصعد الفضائي ) أنت هناك ستعيد وتكرر ما تملكه وما أخذته من الأرض أصلاً من طعام وغذاء وماء ولهذا فمن المضحك وقتها > أنه حتى نفاياتك البشرية والحيوانية والصناعية وغيرها ستكون ( أثمن ممتلكات في حياة الكواكب ؟ ) لأنها ستدخل في عملية تدوير مستمرة لا تنتهي بل حتى الأكسجين سيكون ضمن عملية التجديد الدائم إلا في بعض الكواكب التي يكون فيها نسبة الأكسجين بمعدلات مناسبة للعيش > وربما تبقى الشمس هي المصدر الوحيد الذي سينتقل معك دون عناء في حالة استيطان كوكب ضمن المجموعة الشمسية > او حتى اي مجرة بعيدة فيها شموس أخرى > ولكن حتى الشمس نفسها > سوف تتمايز كمية الضوء الصادر منها بحسب بعد وقرب الكوكب المراد استعماره واستيطانه بشرياً
ومن أجل أن تدرك معنى الحقيقة المخيفة للعيش فوق الكواكب غير كوكب الأرض > عليك أن تتأمل مثالي التالية بتفكر عميق > لكي تعلم أن لعيش هناك هو بمثابة العيش في سجن على الأرض !!! > نعم > إن فكرة السجن البشري هي > العزل عن المحيط الخارجي ( هذا هو مختصر عقوبة السجن ! ) فرغم انك داخل السجن ترى البشر وتأكل وتشرب وتشاهد ربما التلفاز في بعض سجون العالم وتمارس الرياضة وتعيش بحرية لكنها داخل حيز محصور جداً > بمعني > ((( حرية في مكان محدود كان كبيراً أو صغير سيبقى محدد ))) وهذا هو بالضبط ما ستكون عليه حالة العيش داخل ( الغلاف الحيوي المصنوع للعيش فوق الكواكب ) وبهذا ستختلف المسميات ولكن يبقى المعنى واحد ((( سجن فضائي وإن كان واسعاً جداً فسيبقى محدود ))) في النهاية هو مكان بغيض ممل لدرجة لا توصف > يفقد الإنسان هناك > أثمن ما يملك وهي الحرية > بل إن أي خطأ مقصود أو غير مقصود في محيط الغلاف الحيوي الصناعي > يعني الموت والهلاك للجميع لا محالة ((( أي أنك ستعيش في غلاف حيوي صناعي > باطنه الرحمة ولكن خارجه الموت المحتم ))) وهنا عليك أن تتخيل الحالة النفسية البشرية وسط تلك المستعمرات والمستوطنات والتي 100% ستكون في أسوئ المستويات بسب الكبت الدائم مع مرور الأيام > فكيف لنا لو تخيلنا مرور السنوات على أولائك البشر !!! مما سيضيف المزيد والمزيد من تراكم الاستحالة التامة لتحقق هذه الخرافة البشرية
وما يدعو محبكم RGRKST لسخرية من هذا الطموح هو أن الإنسان لم يستطع استعمار أعماق البحار القريبة منه > بسبب تغير الظروف البيئة في قاع المحيطات !!! فلم يستطع الإنسان > إلا > بناء بعض جوانب الفنادق والقصور والأنفاق > التي تصمم في عمق البحر للمتعة أو للخدمات >>> ((( ولكن لم يستطع الإنسان حتى الآن بناء حاضرة بشرية كاملة بمساكنها وبنايتها وحدائقها ومدارسها ووسائل نقلها ومستلزمات معيشتها في أعماق المحيطات !!! ))) >>> ومع هذا الضعف الإنساني > يقفز البشر لتخيل > بأنهم قادرين على استعمار واستيطان الفضاء والعيش هناك بسلام وسط عزلة تامة في عالم كوكب من الكواكب > أمراً بحق يدعوني للضحك من بعض الفرضيات السقيمة والأحلام العبثية للفكر البشري خاصة إذا بذلت من أجلها الأموال والثروات الإنسانية والجهد العلمي > بلا عائد يذكر على الإنسانية بشكل مقبول ومنطقي
ومن أكبر المعضلات التي تحير المهووسين بهذا من علماء الفضاء هي ((( قضية الإنجاب ))) وهي بدون أدنى شك أمر ضروري وأساسي لبقاء الحياة والسلالة البشرية لأجيال قادمة في أي مكان ستوجد فيه المستعمرة الفضائية ولكن وحتى هذه اللحظة يُعد الإنجاب أمر مستحيل !!! لأن الاكتشافات العلمية أثبتت أن ( الجاذبية الأرضية ) لها دور في عملية الجماع بين الذكر والأنثى > وفي حال أنه تم ذلك في حياة الكواكب بعد إنشاء وتكييف ( جاذبيه صناعية ) فاحتمالات خروج الجنين مشوه ومؤكدة بنسب عالية > هذا إن تم التلقيح أصلاً بعد حدوث التجربة > فسبحانه علام الغيوب وخالق الأفلاك
والآن وبعد هذه الجولة العقلانية المدمجة بالإثباتات العلمية > السؤال الآن > هل كتاب الله تعالى > جاء فيه شيء من إثبات استحالة العيش في > الفضاء والكواكب الأخرى > وأنا أعلم يقيناً أن كل قارئ مسلم مؤمن ينتظر RGRKST ليضع يده على تلك الآيات ( إن كانت موجودة ؟ ) ولا ريب أن قضية مثل هذه القضية الحساسة > لابد للخالق جل جلاله وتقدست أسمائه > أن يأتي على ذكرها والإشارة إليها وذلك لعلمه الأزلي سبحانه بتطور حياة ( عبده الإنسان الضعيف ) وبلوغه لهذا الطموح الذي تحدثت لكم عنه > ولهذا كانت الإشارة واللمحة الربانية حاضرة مع اللحظة الأولى لنزول أبوينا آدم وحواء عليهما الصلاة والسلام فهما أول إنسانين وطئت أقدامهما الشريفة الطاهرة تراب كوكبنا الأزرق الواسع الذي يعيش عليها مليارات البشر اليوم >>> قال الباري سبحانه ( قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين ) لحظوا كلمة " مستقر " أظن أن هذا اللفظ الرباني >>> غني عن التفسير والشرح > فسبحانه رب السموات والأرض الذي جعل الكرة الأرضية مستقرنا وبث فيها ألوان الحياة
فهل كانت تلك هي الإشارة الوحيدة ؟ بكل تأكيد لا > بل قال المولى تبارك ( قال فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون ) ليس مستقر لكم بل فيها تحيون يا معشر الإنس والجن وفيها تموتون بل ومنها تخرجون تأكيد يعقبه تكيد يعقبه تأكيد ؟؟؟ وقال ربي وربكم في موضوع آخر ( منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى ) نفس تسلسل الآية التي قبلها لكن بألفاظ مترادفة وكلمات متطابقة بالمعاني > فهل انتهينا هنا يا RGRKST فأقول ( لا ) بل لم ننتهي قال جل من قائل سبحانه ( ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون ) من الأرض وليس من المريخ أو زحل أو القمر > دقة ربانية عجيبة من صانع بديع الصنع > فلا اله إلا الله الحي القيوم
وهنا ثبت لنا بما لا يقطعه شك أن الإنسان في حياته ومعيشته ومماته ومخرجه > كل ذلك سيكون فوق هذه الكرة الأرضية ومنها فقط > ولكن ربما يأتي من يقول لي يا RGRKST >>> ربك الذي تؤمن به > أنت تقول أنه تحدث عن عدم استيطان الإنسان للكواكب والعيش فيها بسلام > ولكن ما الذي يثبت أن ربك كان يعلم أصلاً أن البشر سيخرجون ويطيرون للفضاء ؟؟؟ ثم ألا تخبرنا يا RGRKST يا من تدعي انك مفكر >>> لو مات أحد في الفضاء أو في مستعمرة مؤقتة وأنت تقول أنه يمكن أن توجد مستعمرات مؤقتة ولم تنكر ذلك >>> فكيف سيأتي ربك بهذا الميت من هناك ؟؟؟ وأنت الذي نقلت لنا كلامه الآن >>> وانه سيحييننا ويوميتنا في الأرض ويخرجنا منها فقط > فما مصير من مات في الفضاء ودفن في تراب أحد الكواكب البعيدة ؟؟؟ هل ربك أشار إلى ذلك أيضاً وما دليلك !!!
ولا شك أحبتي وقرائي > مثل هذه الأسئلة أنا أتوقع أن تطرح وأحياناً أستبق السؤال وأقوم بوضع الإجابة > والأجمال أحبتي وقرائي > أننا كأمة مسلمة > نملك جواب على كل سؤال لأن الحق معنا دوماً > وأعظم كتاب في الكون بين أيدينا > وعلوم نبينا مسجلة ولم يفقد من حديثه وفعله وأمره ونهيه شيء > إلا وقمنا بتدوينه وتصحيح روايته > وكذلك خالق هذه الأفلاك هو معلمنا > وهو سبحانه هادينا إلى صراطه المستقيم > ولهذا ما يظنه بعض البسطاء من المنكرين المشككين بوجود الله ولو كانوا من كبار العلماء والمختصين الخبراء <<< فما يضنونه أولائك أمر محير معقد هو أهونا علينا من شرب الماء !!! بفضل معلم الإنسان بالقلم
وهذا السؤال الاستباقي الذي كتبته كان > ذو شقين > الأول هل ألمح الله لخروج الإنسان إلى الفضاء والثاني لو مات الإنسان هناك هل المح الله إلى قدرته تعالى على جلبه > فأقول بكل إيمان وثقة بربي ((( نعم ))))
قال أصدق القائلين سبحانه ( وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير ) هنا لا مناص أيه المنكر ولا مهرب من التسليم بصدق ما نزل على محمد صلى الله عليه وسلم وأنه كلام رب السموات والأرض وليس كلام بشر > قال تعالى نصاً ((( أنتم ))) أي نحن البشر > لسنا بمعجزي الله ( أين يا ترى ؟ ) في الأرض > هذا أمر معلوم > وأين أيضاً > ((( ولا في السماء ؟؟؟ ))) السؤال القاتل الآن > هل كان أحد في زمن قريش من البشر يعيش في السماء مثلاً ؟؟؟ هل يسكن في الكواكب وقتها أحد من بني آدم مثلاً ؟؟؟ ((( بل السؤال > هل كان هناك أحد يطير في السماء أصلاً !!! في الزمن الجاهلي قبل 1400 عام ))) ليقول محمد ابن عبدالله تبليغاً عن ربه وبلفظ دقيق >>> ((( ولا في السماء !!! ))) ثم يختم الله الآية بالتذكير الرباني القاطع >>> أنه لا أحد سيمنعكم من جبروته وحكمه وسلطانه > أينما كنتم > فلا ولي لكم من دون الله > ولا نصير لكم من دون الله
هنا وصلنا أعزائي وقرائي > إلى النهاية > لأترككم آمنين وأودعكم وأنتم مطمئنين > فوق هذا الكوكب الأرضي الذي خـُلق لنا ومن أجلنا > نحن بني آدم > بسمائه الزرقاء وأنهاره العذبة وصحاريه الخلابة وجباله الشامخة وأوديته وشعابه وأشجاره وغاباته وبحاره وغيومه القطنية البيضاء > وما فيها جميعاً من صور الحياة والجمال > أترككم أحبتي وسط هذا التنوع الرباني الفريد والألوان الحالمة والحياة الرغيدة > التي كانت ومازالت وستبقى > مجرد ممر فقط > لدار النعيم والبقاء وحياة الخلود السرمدية > جعلني الله وإياكم من أهل الجنان ومن أحباب الرحيم الرحمن ... تقبلوا بالغ محبتي وصادق مودتي التي بإذن الله تصلكم حيث كنتم

Unknown

»
السابق
رسالة أقدم
«
التالي
رسالة أحدث

ليست هناك تعليقات :

ترك الرد