في منتصف عام 2006 م كانت الحرب الوهمية بين حزب الله وإسرائيل تمثل بشكل رائع > وكانت حربي أنا حينها قائمة مع العقول المتخلفة ممن انخدعوا بالدجال الكبير ( حسن نصرالله ) لم أكن أناقش وفتها شيعة ؟؟؟ بل كان ذلك مع كتاب واعلاميين ومشايخ من أهل سنة في السعودية وخارجها وحتى من العلمانيين والليبراليين والقوميين العرب ؟؟؟ الكل كان مخدوع الكل يمجد بنصر الله وحزب الله !! حتى بدأت اشك في نفسي وما أرى صوابه ؟؟ فهل يعقل أنني أنا المصيب الوحيد أمام أبناء جدلتي وأنهم جميعاً مخطئون من كل البلاد العربية والاسلامية ؟؟ سواءً سعوديين وغير سعوديين عرب وغير عرب > عندها أيقنت أنني أمام رجل لا يجب أن يغفل عنه إطلاقاً ؟؟؟ وانه نسخه مطابقة من مكر الهالك قبله خميني ايران > وانه يجب علينا أن نقدر لهذا الرجل شديد التلون > القدر الكافي > من الحيطة لما يملكه من أدوات منوعه لتحقيق اهدافه > بخبث لو وزع على شياطين الإنس والجان لكافهم !!
مر نصف عام وأنا أصارع فكرياً وبالمعلومات والأدلة والتاريخ والواقع المعاش > لكي اثبت أن ما حدث في تلك الحرب بين إسرائيل وحزب الله مجرد مسلسل ومسرحية > لا تنطلي إلا على السذج وكنت أتسأل كيف لرجل مثل ( حسن نصرالله ) يؤمن بأن النجف الواقع جنوب عاصمتنا المجيدة بغداد > هي أفضل من مكة في الحجاز ؟ فمكة مشرفة ولكن النجف عندهم أشرف ؟؟؟ ولهذا يسمونه ( النجف الأشرف ) أشرف من ماذا وهنا يصمت الجميع !!! ثم يريدون من " رشيد الجارالله " أن يقتنع أن هذا الدجال > يريد تحرير القدس الشريف وان يخوض حرب حقيقية مع اسرائيل ؟؟ مع انه لا يقيم وزناً لما هو أعظم مكانه من المقدس الشريف وهي مكة المكرمة !!
لكن الإجابة السماوية أتت سريعاً فلم ينتهي عام 2006 م أي بعد ستة أشهر إلا والإشارة الأولى وقعت ؟؟؟ والتي تؤكد بداية كشف الخدعة الكبرى عن حرب إسرائيل ونصر الله >>> وذلك كان بالتحديد صباح يوم 30 ديسمبر 2006 الموافق العاشر من ذي الحجة وبينما كنت عائداً من رمي الجمرة إلى المخيم صبح عيد الأضحى المبارك في منى فقد كنت من حجاج ذلك العام > وإذا بالمخيم يضج بخبر شنق صدام حسين ؟؟؟ المصورة في ساعات الفجر الأولى >> حينها علمت أن بداية زوال الكذبة قد حان > بعد أن شنق ألشيعه صدام حسين كهدية مقدمة لهم على طبق من ذهب من طرف أمريكا وإسرائيل ومن ذلك اليوم استمرت الحقائق بالظهور للبسطاء والعارفين على حد سواء > واليوم ونحن في عام 2016 م أي بعد مضي 10 أعوام > أصبح الأمر مكشوف حتى لطفل الصغير ويعلم الجميع إن حسن نصرالله ما هو إلا ذرع لإيران في أرضنا الغالية لبنان المخطوفة منذ ذلك الحين
لاشك إن من يواصل القراءة يتساءل ويقول > وما دخل > هيفاء وهبي > في الموضوع يا رشيد الجارالله !!! وما هي حقيقة هذه المرأة ؟ ولماذا قلت أنه وبكشفك للحقيقة ربما يتم اغتيالها ؟ ومن له مصلحة أصلاً في اغتيال مجرد فاسدة سافرة ؟ والجواب ستعلمونه بكل وضوح الآن
أحبتي وقرائي الكرام > إن أي رجل غير محافظ على دينه > حين ترتمي في أحضانه عاهرة ينسى معها حدود المنصب والمكانه الاجتماعيه الحساسه له في أي دولة كان > ليبقى معها فقط كونه ( ذكر مع أنثى ) فيكشف لها الإسرار في ساعة الصفاء التي يرقص بين أرجلهم الشيطان فرحاً بما يفعلون من خزي > والسؤال قبل ذلك > كيف تصل العاهرة إلى أصحاب النفوذ ؟ ولماذا ؟ وعن أي طريق ؟ ومن يقف خلفها وماذا يريد الداعم مقابل ذلك ؟ وهذا للأسف ما لم يلتفت له >>> ابن صدام حسين ولا ابن معمر القذافي >>> والذين كشفت صورهم ومقاطع الفيديو الخاصة بهم >>> بعد سقوط تلك الأسر الحاكمة >>> عن الكثير من الصور ومقاطع فيديو >> تجمعهم مع هيفاء وهبي ؟؟؟
إنها أحبتي وعاشق فكر محبكم : رشيد الجارالله >> لم تذهب لهم حباً في جاههم ؟ ولا قرباً من سلطانهم ؟ وإنما كانت ((( جاسوسة ))) للماكر الأكبر " حسن نصرالله " وحزبه > ذلك الرجل الذي يملك مكر الليل والنهار ؟؟؟ فكما أخبرتكم أن هذا الرجل > لا يعبث وانه يتفانى في خدمة مشروع إيران الأكبر حتى سحر عيون أعدائه قبل أصدقائه وجاء بمكر عظيم > كل ذلك لتحقيق الهدف الأسمى وهي ((( الإمبراطورية الفارسية الإثناء عشرية ))) التي يخططون لبنائها فوق جميع ارض المسلمين والعرب >>> ولهذا أقولها بوضوح لكل من فتحوا أحضانهم لهيفاء وهبي قد أخذت منكم أكثير بكثير مما كنتم تتوقعون > سواءً كنتم قاده او حكام أو رؤساء أو ساسة أو صناع قرار أو من أبنائهم أو رجال مال وأعمال
إنها ((( الجاسوسة ))) الأخطر في العشرين عام الماضية > التي ما ذخرت جهداً لخدمة حزب الله > ذلك التنظيم الذي اخذ من أبناء صدام والقذافي الكثير والكثير من المعلومات وهم في أليالي الحمراء غارقون !! وخدمات تلك المعلومات إيران عبر عقلها وأمين سرها حسن نصرالله > والأهم انه ما كشف لنا هو فقط في وسط ردهات قصور العراق وليبيا > فهل وقفت عند هذا الحد !!! بالتأكيد لا وبالتأكيد قدمت الكثير والكثير طوال تلك السنوات ومازالت تقدم حتى هذه الساعة التي اكتب فيه أحرف مقالي هذا !!
إن استخدام النساء أحبتي في أروقه الاستخبارات الدولية ليست اختراع ابتكره ( حسن نصرالله ) بل إن المخابرات الإسرائيلية الموساد سبقته بسنوات وكل رجال المخابرات يعلمون أن تفوق إسرائيل ونظام الموساد ليس لوجود عبقرية في تلك العقول الصهيونية النخرة > وإنما لان أساليبهم القذرة > ومن أهمها إرسال النساء للقادة والزعماء والمسئولين حيث تشكل تلك الطريقة احد أهم أسباب تفوقهم ألاستخباراتي العفن
ولو تأمل أي إنسان المرأة " هيفاء وهبي " بشكل مهني احترافي " لن يجد أي مقومات لشهره ؟ امرأة لا ميزة حقيقة تقف خلفها ؟ لا صوت مميز ؟ لا حتى تمثيل مميز ؟ كما أن جمال المرأة ليس بذاك القدر الباهر ؟ وإنما يقف ومازال يقف خلفها داعم خفي وهو ( حسن نصرالله والذي سيغتلها بعد احترق كرتها ) بل إن هيفاء وهبي تحدثت عنه في احد المقاطع ألمنشوره > ويبدو على قسمات وجهها آيات التبجيل وأسمى التقدير والتقديس > والحقيقة يعلمها الجميع أن كل عاهرات العالم يكرهون أهل الدين والملتزمين أينما كان وكيفما كانوا > ممن هم على نفس دينهم ومذهبهم > لأنهن يعلمن يقيناً بأن هؤلاء الرجال ضد ما يقدمنه من فساد أخلاق ؟؟؟ إلا أن هيفاء وهبي ترى نفسها فاضلة ومناضله ومن عشاق > حسن نصرالله !!! فهي قدمت لأبناء معتقدها الكثير والكثير > وربما رآها البعض وهي تذكر الله عندما أحست بالرعب من الموت في الكاميرا الخفية التي عرضت قبل سنوات مع " رامز جلال " وهذا لا يعد تناقض بقدر ما هو معتقد تؤمن به لخدمت التشيع الإثناء عشري
اليوم هيفاء وهبي امرأة كبيرة في منتصف الأربعينات وبعد مقالي هذا الواضح الصريح أتوقع أن آخر فرصها قد انتهت > وأنها الآن مجرد كرت خاسر لا فائدة منه > بل أن تنظيم حزب الله > إما أن ينتهي من كل ما تحمله في ذاكرتها بأن يغتالها بالقتل بأي شكل دراماتيكي > أو أنه يغتالها بتغييبها عن الأضواء واختفائه عن الساحة العامة > وهذا أمر حتمي لكل العاهرات " منذ 100 عام " من اللواتي شاركن في التجسس وتنفيذ طلبات الدوائر الاستخباراتية في العصر الحديث > مقابل الشهرة والثراء > حيث كان قبلها الكثير والكثير ومن أشهرهن كمثال هي " مارلين مونرو " في ستينيات القرن الماضي والتي اغتيلت في سن السادسة والثلاثين في ظروف غامضة ... وأخيراً على الفكر الإيماني الراسخ ألقاكم دوماً ... محبكم : رشيد الجارالله
ليست هناك تعليقات :