
لماذا نؤمن برسالة الرجل العربي الذي اسمه ( محمد ابن عبدالله ) الجواب سأكتبة بفكر إيماني > يزيد المؤمنين إيماناً > ويحرك مياه التفكر > بعقول من يتابعني > من الملحدين واللادينيين والنصارى واليهود من العرب وغير العرب > ولن آتي بآية واحدة من كتاب الله الكريم > وإنما اخترت فقط سبع علامات ( بينة لا تقبل الجدال ولا التأويل ) من علامات الساعة الصغرى
العلامات الصغرى كثيرة > لكن المشككين يؤولونها على غير معانيها ؟ أو ربما تكون قد حدثت في عصور ماضية ؟ فيكذبون التاريخ وأحداثه > من أجل هذا أختار> محبكم : رشيد الجارالله > سبعة براهين من تلك العلامات > هي حجة قائمة لأنها > كتبت ونقلت لنا جيل بعد جيل منذ فترة القرون الأولى > بعد مبعث النبي > حيث مضى عليها الآن أكثر من ألف عام ؟
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن الرسول صلوات ربي عليه وسلامة قال ( لا تقوم الساعة حتى > يتقارب الزمان ) متفق عليه > هنا > أخبرنا محمد ابن عبدالله > بوضوح عن حدوث تقارب لزمان > وقد حدث فعلاً > وسمي عصرنا اليوم ( بعصر السرعة ) فالكل يؤمن بسرعة مرور إجازات الأسبوع ومرور السنوات عام بعد عام ( فمن أخبر محمد عن تقارب الزمان ! ) لا شك أنه خالق هذا الكون علام الغيوب
العلامة الثانية الأشد عظمة هي موت البشر المفاجئ وقد ظهر ذلك في الأطفال الرضع دون سابق إنذار ؟ ولم يفسر علمياً حتى الآن > وكذلك يحدث عند الكبار والمراهقين بسبب توقف القلب وكذلك توقف النفس والصدمة وما يعرف بمتلازمة الموت المفاجئ الغير معروف الأسباب > فماذا قال محمد ابن عبدالله > عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلوات ربي عليه وسلامة قال ( إن من أمارات الساعة أن يظهر موت الفجأة ) رواه الطبراني في الصغير والأوسط وحسنه الألباني في صحيح الجامع > والآن يا عشاق فكر رشيد الجارالله > من غير المسلمين هل يعقل أحد منكم أن ( محمد يتحدث من علقه ؟ ) أم أن هناك حقاً وحي يصله ؟ سأدع الجواب لكم !
ومن أكثر العلامات شهرة هي بناء ناطحات السحاب في جزيرة العرب حيث أنكم تعلمون أنها ظهرت محلياً وعالمياً في القرن الأخير> عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه في حديث جبريل , ومجيئه لنبي صلوات ربي عليه وسلامة وسؤاله عن الإسلام والإيمان والإحسان وعن الساعة أخبره صلوات ربي عليه وسلامة عن أماراتها ومنها ذكر ( وأن ترى الحفاة العراة رعاة الشاء يتطاولون في البنيان ) رواه مسلم > واليوم > أصبح مشاهداً وبلا نقاش > في عواصم العرب ومدنهم الكبار> فلم يكن هناك شيء من هذا على الإطلاق قبل 50 عام ! أمازال عندكم بقية شك ؟
وأما العلامة الرابعة فعجب عجاب لو رأت عيناك فقبل مائة سنه فقط كان العالم الإنساني يعرف معنى ( الحشمة والحياء ) ولو رجعتم لتسجيلات المصورة في اليوتيوب لشوارع لندن ( قبل قرن واحد ) لرأيتم كيف هو تحشم نساء النصارى قبل المسلمات ؟ نعم كان هناك حياء وحشمة فطرية بشرية > كلها > مسخت خلال 100 عام > مع ثورة العهر العالمي > عن أبي هريرة رضي الله عنه أن الرسول صلوات ربي عليه وسلامة قال ( صنفان من أهل النار لم أرهما ) حتى قال ( ونساء كاسيات عاريات ) واليوم أعزائي > وقع هذا في كل العالم ورأينا > نساء كاسيات ( مسلمات كن أو كافرات ) وهن في نفس الوقت > عاريات ؟ لضيق تلك الملابس والتصاقها الشديد بأجسادهن > كاسية بملابسها > لكنها عارية > تعلم حجم مؤخرتها واستدراه صدرها وبدانة أو ضمور بطنها > بل وحتى ترى شكل الفرج > في الملابس التي تسمى ( استرتش ) و( فيزون ) حتى عم البلاء وطم > إلا ما رحم ربي
والآن أعلم أن الكثير من القراء > المسلمين المتابعين لي ازدادوا إيماناً وحباً لنبيهم الطاهر المطهر > وأن عقلاء المتابعين من غير المسلمين بدئوا يتفكرون أكثر وأكثر > وخامس العلامات > كيف عرف > محمد > بأن الناس سوف يركبون السيارات ؟ روى ابن حبان في صحيحة عن ابن عمر رضي الله عنه مرفوعاً إلى النبي صلوات ربي عليه وسلامة أنه قال ( يكون في آخر أمتي رجال يركبون على سرج كأشباه الرحال ينزلون على أبواب المساجد ) وهنا لاحظ دقة الوصف ( كأشباه الرحال ) إذا ليست > راحلة عادية > وإنما كأشباه الرحال > المعروفة وقتها > من الحمير والخيل والإبل ؟ وفي زماننا السيارة ظهرت بنفس الوصف النبوي > كأشباه الخيل والحمير والإبل > أربع قوائم للحيوان أربع كفرات لسيارة ؟ عينين للحيوان مصباحين للسيارة ؟ أنف للحيوان يدخل منه الهواء إلى الرئتين ولسيارات فتحات بالمقدمة ليدخل الهواء لتبريد ؟ للحيوان فتحة في مؤخرته ليخرج الفضلات ولسيارة فتحة في مؤخرتها لتخرج دخان عادم احتراق الوقود ! صدق نبينا بوصفه الدقيق > لهذا نشهد أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم
العلامة السادسة وما قبل الأخيرة فيها بالغ العجب ومنتهى الإعجاز > حيث كانت السمنة قبل القرن العشرين تصنف علمياً أنها من جملة ( الأمراض النادرة ) لكن هذا تغير تماماً حيث تم الإعلان في عام 1997م ومن على منصة منظمة الصحة العالمية أن السمنة باتت ( وباء عالمي ؟ ) حيث ارتفعت معدلات السمنة بشكل مخيف > وانتشرت منتجات الأدوية وأندية الرشاقة وبثت آلاف البرامج لمحاربة السمنة ودعايات نقص الأوزان > في صورة بشرية مؤلمه > فهل غاب ذلك عن محمد ابن عبدالله ؟ عن عمران بن حصين رضي الله عنه أن النبي صلوات ربي عليه وسلامة قال ( خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ) ثم ذكر أوصاف بعض الأقوام حتى قال ( ويظهر فيهم السمن ) حديث متفق عليه > والآن يجب على كل مكذب > إعادة حساباته من جديد !
وأخيراً نختم بالعلامة السابعة التي لا تقل عن سابقاتها من حيث الدقة > حيث يرى الجميع ما وصل إليه تطور الأسواق العالمية وكيف أن نقل البضائع أصبح يتم بوقت وجيز > وفي العقد الأخير وصل تقارب الأسواق > حداً فاق الخيال > فمن منزلك تشتري وتبيع عبر السوق الافتراضي الإنترنت > هو ذاته الذي أخبر عنه ( محمد ابن عبدالله ) عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلوات ربي عليه وسلامة قال ( لا تقوم الساعة حتى ) وذكر أشياء إلى أن قال ( وتتقارب الأسواق ) رواه أحمد وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة > ونلاحظ هنا عظمة الدقة المتناهية حين ذكر لفظ ( تتقارب ؟) فحين يدخل الآن صيني وسط كوخه ويجلس على الإنترنت ليشتري سلعة من سوق ألمانية ؟ فكأن المتجر الألماني ملاصق لكوخ الصين في مزرعته ؟ فالآن كل الأسواق متقاربة من بعضها البعض
تماماً مثل قربي الآن لقلوبكم الطاهرة حيث أنني اكتب كلماتي لكم > وأنا في مكان فوق الأرض > وأنتم أحبتي تطالعون كلامي في نفس اللحظة من كل أنحاء العالم > فتعالى الله الذي بعث نبيه بالحق > هادياً ومبشراً ونذيرا وجعله للعالمين سراجاً منيرا .. صلوات ربي عليه وسلامة .. لله كتب لكم ... وبحبه التقيت بكم ... وعلى حبه أودعكم
ليست هناك تعليقات :