الخميس، 5 مايو 2016

                         
السفاح لا يقول أنا قاتل ؟ واللص لا يقول أنا سارق ؟ والماسونيه لم ولن تفضح نفسها ؟ فهي منظمة يهودية صهيونية ليست منظمة ( الحادية وإنما افساديه) عضوية الماسونيه هي أشبه باعتناق ( دين جديد مبهم ! ) لا يطلب من العضو تغيير دينه ( وهنا الخدعة ؟ ) فالعضو لا يعلم الأهداف ( المبطنة ) والتي تختلف عن الأهداف ( المعلنة ) حيث يزعم صُناع الماسونيه بأنها منظمة أخوية إنسانية عالمية ونشاطاتها خيرية اجتماعية ( وهذا تزييف ) وهذه المقدمة حول الماسونيه أمر متفق عليه
يسألون محبكم رشيد الجارالله > فأجيب دوماً ( من ينكر أداور الماسونية بالعالم جاهل ؟ ومن يضخم أدوارها بالعالم فهو أجهل ! ) ومن هذا المنطلق فطرحي كعادة ( فكري إيماني ) مما لم يسبق تداوله ( ولن يكون سرد معلومات تعريفيه ) والتي يمكنكم أن تحصلوا عليها بسهوله بالبحث عن الماسونيه بالإنترنت أو غيره ( ارجوا تفهم ذلك جيداً )
أحبتي وقرائي الكرام > اليهود وبعد مشرق نور الإسلام كأعظم حكم بشري مر على الأرض ( عدل ورحمة ومساواة وعلم وحضارة ) لمدة فاقت عشرة قرون > أدرك اليهود حينها أن الإسلام أرسى دعائمه بشكل نهائي > فلا يمكن هزمه بالقوة والتدمير؟ وبما أن لليهود آمال ليس أعظمها استعمار بيت المقدس ؟ فذاك مجرد خطوة يتلوها خطوات وإنما الطموح الأعظم هو ظهور ملك اليهود والذي نعلم أنه ( المسيح الدجال ) فكل ما حدث وما سيحدث هو مشروع الاستعداد لظهوره وبناء الهيكل المزعوم
الكثير يظن بجهل أن الماسونيه عدوة ( للإسلام فقط ) والحق أنها عدوه لكل الأديان ولكل الأخلاق والأعراف والقيم الإنسانية والمبادئ البشرية والشرف والطاهرة فإذا كان قساوسة ورهبان النصارى يرفضون الماسونيه ! فكيف بأمة الإسلام أتمنى التفكر بهذه النقطة
أداور الماسونيه منذ النشأة مبنية على ( التقية ) ولهذا كان إخفاء الأهداف الرئيسية هي ( المصيدة ) للكثير من أعضائها الأغبياء من ذوي النفوذ والسلطة المالية والسياسية والاجتماعية > من مسلمين وغير مسلمين ومن أوربيين وعرب وفرس وهنود وصينيين وغيرهم > حيث لا يسمح مطلقاً بلوغ الدرجات القريبة من رأس الهرم السلطوي لمن كان في قلبه ( ذرة إيمان بدينه مهما كان ذلك الدين ) فلابد أن يكون ( علماني صرف )
تمارس الماسونيه وأعضائها القدامى حيلة التدليس فبعد موت شخصية عامة > تنشر الأذرع التابعة لهذه المنظمة أن ذلك الشخص ماسوني خاصة ( أصحاب البصمات التاريخية ) كما يمارس أعضائها حيلة المصافحة الماسونيه لأحد المشاهير بشكل "علني مصور" وأمام الجميع ( ويصافح لا يدرك حقيقة وأهداف تلك المصافحة ؟ ) وهو نشر المقاطع والصور ليقال عنه لاحقاً ماسوني ( ويمكنكم طرح السؤال حول هذا في التعليقات ) وهذه الحيلة فرعونية فحين ( جعل الله البحر طريقاً يبساً لموسى عليه السلام ) زعم فرعون على الفور لمن حوله ( انه من فعل ذلك ؟ )
يلصق بالماسونيه كذباً أرقام لا حصر لها والصحيح منها ( 3 و 13 و 33 ) مع أنهم ينكرون الرقم الأخير والذي يرمز للمراتب الماسونيه الهرمية الثالثة والثلاثين وأما رقم 13 فقد تحدثت عنه بتفصيل في موضوعي ( حقيقة الرقم " 13 " بدون تزييف ) وذكرت ما أثير حول الدولار والرموز داخله > ويمكنكم قراءة موضوعي ( صناعة المسلمون الجدد ) وكذلك موضوعي ( نظرية المؤامرة ) لتكتمل الصورة لكم قرائي الكرام وكلها موجودة بتسلسل ضمن صفحتي على تويترhttps://twitter.com/RGRKST
الماسونيه ليست منظمة ( ناعمة كما يُعتقد ) فلها بصمات إجرامية عبر اغتيالات شهيرة حتى من أبناء جنسها > مثل اغتيال الرئيس الأمريكي جون كنيدي عام 1963 م وسط موكبه وأمام عيون العالم ليكون عبرة لغيره > وكذلك اغتيال العاهرة ( نورمان ) الشهير باسم "مارلين مونرو" ممثلة الإغراء الأمريكية عام 1962م التي وجدت عارية ومقتولة على سريرها بحقنة شرجية بعد أن استغلت زمناً طويل لنشر الإفساد الأخلاقي وجعلها النموذج لسيدة الأمريكية المتحررة ؟ وكان من جملة الاغتيالات الشهيرة هو دفع أحد أفراد الأسرة الحاكمة السعودية وتزويده بالسلاح لقتل عمه الملك الفيصل بن عبد العزيز عام 1975م بسبب موقف الملك الشهير حينها مع أمته الإسلامية وقطعه البترول عن الولايات المتحدة الأمريكية
العجيب أحبتي وبجانب موازي أن الكثير من المشاهير بالعالم ممن لا صلت لهم بالماسونيه وجودها لعبة مسلية ( تزيد من شهرتهم ) فتراهم يبرزون الشعارات الماسونيه إما في منازلهم أو فيديوهاتهم الغنائية أو أفلامهم أو صورهم أو حتى بوضع وشم على أجسادهم وفي المقابل هناك فعلاً ( مشاهير ماسونيين ولهم أجنده قذرة ) لكن ليسوا بالكم والعدد المبالغ فيه , وكذلك الكراهية لبعض القادة المعروفين من الشخصيات العامة كانت سبباً رئيسي في الإشاعة بأنهم ماسونيين خاصة من مشاهير الأمة الإسلامية سواءً كانوا ( عرباً أو غير عرب )
واليوم فاقت الشعارات المنسوبة للماسونيه كذباً ودجلاً ( أكثر من 200 شعار ؟ ) وأشهر رمز حقيقي وأساسي ( الفرجار الهندسي المتعامد على المسطرة المعمارية وفي وسطه حرف G ) وكذلك شعار ( العين الواحدة ) هو شعار حقيقي من شعاراتها > ولكن لا يعني هذا أن كل " عين واحدة " نراها ترمز للماسونيه ! ( هذا من السفاهة ) فهناك شعار عين لمستشفيات العيون أو للاصقات العيون أو رمز للحماية الأمنية أو ترمز لرؤية الثاقبة البعيدة > والكثير ما لا حصر له > ومن المضحك أن سذاجة الكثيرين ساهمت في ( اتساع دائرة الهيمنة الوهمية ملايين المرات )
وهناك فعلاً رجال ماسونيين مخلصين من مهندسين ومصممين ومخرجين (مزروعين ومندسين) في نقاط التحكم المفصلية بالدول > للانقضاض على أي مشروع جديد وزرع شعاراتهم الرئيسية فيه ويكثر هذا غالباً في ( الأفلام للكثير من دول العالم / وتصميم المباني / والمرافق الخدمية / والميادين العامة / وأفلام الكرتون / والأزياء والملبوسات العالمية / والإكسسوارات ... وغيرها ) فلا يعني هذا أن ملاكها ماسونيين > ولكن تم بنجاح زراعة البصمة الماسونيه ( لتضخيم أشكال الهيمنة )
وأخيراً يستطيع محبكم رشيد الجارالله باختصار وصف الماسونيه أنها ( عقل مدبر وليس مسيطر ) فالمشاركين على صعيد الإفساد العالمي كثيرون مثل / منظري الفكر العلماني / وصناع الإباحية وأفلام البغاء / وجمعيات الشواذ / ومنظمة حقوق المرأة التحررية / وتجمعات عبدة الشيطان / والصناعة الهوليودية التي تنتج خلطة فنيه احترافية لكل ما سبق / والشبكات الإلحادية / والكثير من الهيئات والمنظمات والجمعيات والمؤسسات العالمية التي تتقاطع الأدوار مع المشروع الماسوني وإن لم ( تتوحد تحت مظلة عمل مشترك تبقى الأهداف العريضة واحدة ) جعلنا الله امة واحدة تدرك دورها الحقيقي في إخراج العالم البشري من الظلام إلى النور بنشر الرسالة الربانية العظمى والغاية الأسمى في الأرض ... دمتم على حبه مجتمعين أينما كنتم

Unknown

»
السابق
رسالة أقدم
«
التالي
رسالة أحدث

ليست هناك تعليقات :

ترك الرد