الخميس، 5 مايو 2016

                  
( عقل كل إنسان بالعالم ) يؤمن ( بأن الله هو خالق الأكوان الإله الواحد ) < هذا الطرح الجديد > أعلم يقيناً أنكم جميعاً لأول مرة تقرئونه سواءً ( العلماء منكم والبسطاء ) أو ( المؤمن منكم و الملحد ) أو ( المسلم منكم والكافر ) وهذا ما يميز صفحة محبكم > الكاتب والمفكر رشيد الجارالله > عن ملايين الصفحات وعن باقي رؤية العلماء والمفكرين والكتاب والدعاة > ممن تشاهدونهم في الفضائيات وممن يكررون ما سبق من العلوم ؟ دون إضافة جديدة > لا تخالف القران والسنة
أحبتي أرجو كالعادة مزيداً من القراءة بتركيز > فمن خطف الخطف من كلماتي > فلن يهنئ بالموضوع ولن يشبع نهمه من عذب الفكر الراسخ المستخلص > من القران والسنة > وسيخرج من هنا > كما دخل دون أن يتبلل عقله بحرف فكري واحد > فنسأله سبحانه أن نكون حقاً من المنعم عليهم كما أخبر الله ( صراط الذين أنعمت عليهم )
إنني ومع مطلع موضوعي هذا ذكرت أن ( جميع العقول مؤمنة بالله ) ولكن الواقع المشاهد في الحياة > لا > يوافق كلامي ؟ فهناك إنسان مسلم وهناك كافر ؟ ومن الكفار مشرك ووثني وملحد وغير ذلك > إذا كيف نفهم أو حتى نصدق أن العقول جميعها مؤمنة ! هذا ما ستعرفونه بإذن الله وبدقة متناهية
إن العقل أصلاً لا دخل له " بالتفكير " هو عضو في الجسد كباقي الأعضاء مؤمن بالله بحسب ما جاء في القران والسنة ؟ مثله مثل الكبد أو الكلية أو المعدة !!! ( أتحسون ببعض الغرابة بكلامي لا بأس دعونا نكمل ) إن العضو الداخلي > الأهم > في أجسادنا والذي يعتبر هو المفكر والعاقل والعاطفي وصاحب الإحساس هو ((( القلب ))) الذي هو من يؤمن بالله أو يكفر ؟ وأما العقل وهذا ما يتلمسه العلماء الماديون حقيقته مؤخراً أنه ( قارئ لإشارات القلب عبر الومضات لا أكثر ) السؤال الأعظم > هل هذا كان جديداً على الرسول لو كان يعيش بيننا ؟ بكل تأكيد ( لا ) بل إنه أخبر عن هذا السر لمن يفهمه من المؤمنين قبل 1400 عام قال صلوات ربي عليه في حديث الصحيح الطويل عن > الحلال والحرام قال ( ألا و إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله و إذا فسدت فسد الجسد كله ألا و هي القلب ) إذاً هذا العضو يتحكم بالجسد ( مادياً > بصلاح الدم وضخه ) ويتحكم ( معنوياً > بفساده بالكفر أو صلاحه بالإسلام ؟ ) وهو بالفعل ( العقل المدبر ؟ ) وفي القران خاطب المولى تبارك أهل الألباب والعقول لكنه لم يلقي ( اللوم على عقول الكفار؟ ) بل كل الملامة وردت على ( قلوب الكفار فقط ؟ )
فكل آيات القران تلوم القلوب وأحياناً تخص جزء من القلب وهو ( الفؤاد ) والفؤاد هو بضعة من القلب وهو المسئول المحاسب > والفؤاد هو ( العقل المفكر داخل محيط القلب ) قال تعالى (ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا ) " لا ذكر للعقل " وهذا مما لا يعلمه علماء البشر وأن في القلب تكمن ( العاطفة والعقل والإدراك والإحساس ) وكل شيء > ولهذا قال الله عن فؤاد نبيه (ما كذب الفؤاد ما رأى ) ولم يقل (ما كذب القلب أو العقل أو العين ما رأت ) وبهذا فان العقل الموجود في الأدمغة قارئ فقط ( مأمور بالأفعال > لا أمر له ولا نهي ) فحين يموت الإنسان دماغياً يبقى حياً بجسده بقدرة الله ؟ إذا توفرت له أجهزة التنفس والتغذية > ( ولكن ينتهي أمر الإنسان فور موت القلب وتوقفه )
بل أن بعض الآيات الربانية كشفت السر بجلاء تام جداً حين قال المولى تعالى ( أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها ؟ ) أظن هذا الجزء أصبح واضح لكل عشاق فكر رشيد الجارالله والآن السؤال الذي لم يُسأل والجواب الذي لم يجبه أحد > بعد هذا التفصيل والشرح > لو أن إنسان أجريت له زراعة قلب ؟ من شخص آخر > بل لنقل زرع له قلب صناعي ؟؟؟ السؤال > أين المضغة التي تحدث عنها نبيكم أيه المسلمون ؟
وقبل أن تصيبكم بالله الظنون > لتعلموا جميعاً أن هناك أسرار لن يستطيع كشفها ( لا رشيد الجارالله > ولا مليون إنسان من خلفه ) ومنها ( سر الروح ) إن لروح أسرار > ومنها لاشك ارتباطها بالجسد منذ نفخ الروح حتى لحظة نزعها > إن في الروح لاشك أمور ربانية لا نستطيع إدراكها بعقولنا وفكرننا > لكننا نعلم حقيقتها وإن لم نلامسها ! ومنها أن فناء الأجساد أمر يؤمن به ( الكافر والمسلم ) وأمر مشاهد لا ينكره بشر > لكن الله ورسوله أكدوا لنا أن يوم البعث الكل سيتذكر يوم الحساب وكذلك في الجنة > إذاً أين تم تخزين تلك الذكريات ؟ ما دام أن الجسد بكل أعضائه الحيوية قد تبدد وتلف وأكله الدود > إن كل شي محفوظ بالروح > فنحن نؤمن بذلك وإن جهلنا الكيفية تماماً > مثل عالم الأحلام حين نأكل ونشرب ونسافر ونموت ونعيش ونرى أمور لا حصر لها كل ذلك (لا) يعتبر واقع ؟ فنحن في فراشنا لم نتحرك ؟ ولكن ساعة يقظتنا نتذكر ما حدث وبدقة لأنه محفوظ بالروح ؟ إذاً هي الروح التي تبقى في الجسد وإن نقلت أعضائه سواءً القلب أو غيره > الروح التي يحيط بأسرارها الرب وحده
إذاً فقضية كفر الكفار وإلحاد الملحدين منبعها من ( القلب < لا > العقل ) فمن تعقل بقلبه آمن ومن تجاهل بقلبه كفر > ولهذا قال الله في قلوب الكفار الكثير ( ختم الله على قلوبهم > في قلوبهم مرض > ثم قست قلوبكم > ولم تؤمن قلوبهم > لهم قلوب لا يفقهون بها > فالذين لا يؤمنون بالآخرة قلوبهم منكرة وهم مستكبرون )
ولكي نصل لنتيجة قطعية بالتعقل يجب أن نعلم أن خلق الله ( لا يتطور ؟ ) بمعنى أن الإنسان حين يصنع شيء فيصنعه ببساطة متناهية جداً والأجيال جيل بعد جيل تطور هذه الصناعة فالسيارة التي ركبها أول بشر اختلفت جذرياً عن التي يركبها البشر من موديلات هذا العام ومن المؤكد أنها سوف تتغير بالمستقبل > أما الإنسان الذي هو صنع الله فلا يتبدل ولا يتطور ؟ بمعنى أن ( عقل إنسان عاش قبل ثلاثة أو أربعه آلاف سنة هو ذاته العقل الذي نعيش به اليوم بنفس التركيبة تماماً ) ولو أن الله بعث إنسان مات قبل آلاف السنين ( نعم سوف ينبهر وربما يظن نفسه في عالم سحري حين يرى عالمنا ) ولكن مع مضي الوقت سوف يتأقلم تدريجياً لنراه بعد فتره وهو يقود > السيارة ؟ ويكتب ؟ ويستخدم الكمبيوتر ؟ وغير ذلك بكل بساطه > وهذا قطعاً يثبت أن عقله هو ذات العقل الموجود في أدمغتنا الآن وفي هذا العصر > وإلا فلن يستطيع أن يواكب التطور المروع الذي حصل منذ وفاته
وهنا نعلم يقيناً أن الكفر والإيمان ليس بالعقول نهائياً > وأن جميع عقول بني آدم تم برمجتها ربانياً على الإيمان والإسلام لأنه دين الخالق الذي لا يخالف ( العقل والمنطق والفطرة ) إنما تنكره وتجحده تلك القلوب التي عليها أقفالها القاسية والتي لا تلين لذكر الله > ونحن لا نقول إلا ( ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب ) لله كتبت لكم ومن أجله أودكم وعلى حبه أودعكم

Unknown

»
السابق
رسالة أقدم
«
التالي
رسالة أحدث

ليست هناك تعليقات :

ترك الرد