الخميس، 5 مايو 2016

                         
بما أن العلاقات بين المرأة والرجل ثالثه فلا توجد علاقة رابعة كما يسوقها الإعلام والمسلسلات والأفلام والديوثين والمنحلين مثل قولهم ( علاقة صداقة !! ) سواءً كانت بريئة أم غير بريئة ؟ كانت محتشمة أم غير محتشمة > لأنها علاقة لا وجد لها في الإسلام نهائياً !! ولا حتى عند كل الثقافات البشرية ؟؟ العفيفة الشريفة > التي تؤمن بالعفة البشرية والطهارة الإنسانية ( حتى ولو كانت كافرة ! ) وسوف اشرح حقيقة العلاقات الثلاثة باختصار
الأولى : علاقة المحرم مثل الأب والأجداد والأخوة والأعمام والأخوال وأبناء الأخوة والأخوات وهذه العلاقة الوسطى > لان فوقها علاقة أسمى منها ؟ ودونها علاقة أخرى اقل منها بالرجل ؟ أما هذه العلاقة فحدودها كما قلت لكم وسطيه بمعنى تبقى فيها خطوط حمراء !! فلا يصح تجاوزها > مثل كشف العورة أو لبس الضيق الشفاف أو شبه العاري أو الحديث العميق في الشهوات الجنسية وغير ذلك > وهي علاقة فيها درجات كثيرة بين المرأة والرجل > فالحديث مع الأب والجد غير الأخ > والأخ غير العم والخال < وهكذا ... فتقدر المرأة بنفسها لكل رجل منهم قدره > بداية من الأجداد نزولاً حتى اصغر أبناء الأحفاد من إخوانها وأخوتها (( وهي علاقة متينة صلبه )) فليس فيها اختيار لأحد من هؤلاء الرجال ؟ فهم قدرها وهي قدرهم > ورابط القربة بينهم " لا " يفك ولا يبلى مع طول الزمان > وهي شرفهم وهم شرفها > وهي عارهم إن وقعت في الخطيئة وهم عارها إنهم وقعوا في الخطيئة .. بحسب قربهم منها وبعدهم
الثانية : وهي العلاقة المهنية وهي علاقتها بالرجال الغرباء ذوي المهن مثل الحارس والسائق والطبيب والبائع والشيخ والمسئول والقاضي والعامل والتاجر ورجل الأمن ومقدمي الخدمات بأشكالها وغيرهم من الرجال الذين تقابلهم بحسب نمطية حياتها > وهؤلاء الرجال هم اقل العلاقات متانة > فهم في المرتبة الدنيا الأخيرة > والتعامل يجب أن يكون بسطحية > مجرد سؤال وجواب وكفى > ولا تنمى العلاقة ولا تصل إلى حد الصداقة كما يريد شياطين الإنس والجن !! هي فقط احترام وتقدير متبادل > دون ضحك وتميع وتهاون وتراخي (( علاقة جدية واضحة المعالم محددة الأهداف تنتهي مع نهاية الخدمة )) والمرأة هي المسئولة عن أي خطئ !! لان مفتاح الأبواب بيدها وحدها > إن تراخت وفتحت لهم أبوابها دخلوا ؟ ولحياتها افسدوا > وان أقفلت أبوابها واحترمت ذاتها > هم بالمقابل لشخصها احترموا > وهذا مشاهد معلوم فالساقطات دائماً مهانات وان كان البعض منهن غنيات > رخيصة وان كان منهن الشهيرات > منبوذات وان كان في أوساط الفسق الانحلال مقدمات > بل في دواخلهن يعلمن بالغ العلم حقيقة هذا الأمر !! ولهذا تجدهن دائماً على الشريفات العفيفات حاقدات ولهن كارهات لما يرين من احترام الناس لهن في كل مكان حتى في بلاد الكفر !!
الثالثة : العلاقة الأسمى التي لا يحدها حدود وليس فيها ممنوع ولا محظور بين المرأة والرجل > هي علاقة الزواج > فيها تتعرى المرأة والله عنها راضي > لأنها في أحظان العفة والزوج الذي أشهر نكاحها وأعلن زواجها > ليس في هذه العلاقة موانع ولا محظورات > الحياء بين المرأة والرجل ممنوع > والتعري بكل أشكاله مسموح > والغنج أمر لاشك مطلوب > والرقص عند البعض شيء مرغوب > الفتنة والإغراء هنا على المرأة واجبه ولقلب الزوج جاذبه > فيها ما ليس في كل العلاقات من المجاهرة والمصارحة والمكاشفه > وفيها تغرق المرأة من رأسها حتى أخمص قديمها بالملذات المباحة > (( هي العلاقة السامية لان الحدود فيها لاغيه ))
وفي الختام دمتم مستمتعين بكل مباح , مبتعدين عن كل محرم , ومحبكم : رشيد الجارالله يتمنى أنه شرح لكم بشكل أدبي وفن كتابي > أصول هذه العلاقة > التي يحاول دجاجله العصر الحاضر والماضي خلطها على الناس !! ليقعوا فيما يخالف المنهج المحمدي ويحل عليهم الغضب الإلهي ... حفظكم الله أينما كنتم

Unknown

»
السابق
رسالة أقدم
«
التالي
رسالة أحدث

ليست هناك تعليقات :

ترك الرد