ﻃﺒَﻌﺖ ﺍﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻭﺗﺮﻛﻴﺎ ﻋﻼﻗﺎﺗﻬﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﺧﻼﻑ ﺍﺳﺘﻤﺮ 6 ﺃﻋﻮﺍﻡ
ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﺍﻻﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﺍﻟﻤﺴﻠﺢ ﻋﻠﻰ " ﺍﺳﻄﻮﻝ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ"
ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺭﺍﺡ ﺿﺤﻴﺘﻪ 10 ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺷﻄﻴﻦ ﺍﻷﺗﺮﺍﻙ .
ﻭﻗﺎﻝ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﻳﻠﺪﺭﻡ ﺇﻧﻪ ﺑﻤﻮﺟﺐ
ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻢ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻷﺣﺪ ﺳﺘﺪﻓﻊ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻟﺘﺮﻛﻴﺎ
ﺗﻌﻮﻳﻀﺎﺕ ﻗﺪﺭﻫﺎ 20 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ .
ﻭﻗﺎﻝ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻻﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﺑﻨﻴﺎﻣﻴﻦ ﻧﺘﻨﻴﺎﻫﻮ ﺇﻥ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ
ﺳﻴﺴﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺟﻠﺐ " ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ" ﻟﻠﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ .
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﺃﻗﺮﺏ ﺣﻠﻴﻒ ﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ
ﻭﻟﻠﺒﻠﺪﻳﻦ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﺎﺕ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ .
"ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ " ﺣﺼﺎﺭ ﻏﺰﺓ
ﻭﺃﻋﻠﻦ ﺭﺋﻴﺴﺎ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻻﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻭﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺗﻄﺒﻴﻊ
ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮﻳﻦ ﺻﺤﻔﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺃﻧﻘﺮﺓ
ﻭﺭﻭﻣﺎ .
ﻭﻗﺎﻝ ﻳﻠﺪﺭﻡ ﺇﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﺘﻴﻦ ﺳﺘﻌﻴﻨﺎﻥ ﺳﻔﻴﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﺃﻗﺮﺏ ﻓﺮﺻﺔ
ﻣﻤﻜﻨﺔ ﺑﻌﺪ ﺗﻮﻗﻴﻊ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ .
ﻛﻤﺎ ﺃﻭﺿﺢ ﺃﻥ ﺃﻭﻝ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﻟﻠﻤﻌﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻟﻐﺰﺓ ﺃﺻﺒﺢ
ﻭﺷﻴﻜﺎ .
ﻭﺃﺿﺎﻑ " ﺃﻭﻝ ﺳﻔﻨﻨﺎ ﺍﻟﻤﺤﻤﻠﺔ ﺑﺄﻛﺜﺮ ﻣﻦ 10 ﺁﻻﻑ ﻃﻦ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺳﺘﻐﺎﺩﺭ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﻴﻨﺎﺀ ﺃﺷﺪﻭﺩ
ﺍﻻﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ."
ﻭﻗﺎﻝ ﻳﻠﺪﺭﻡ ﺇﻥ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺭﻓﻊ " ﺑﺪﺭﺟﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ" ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﺍﻟﺒﺤﺮﻱ
ﺍﻻﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻋﻠﻰ ﻏﺰﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻬﻴﻤﻦ ﺣﺮﻛﺔ ﺣﻤﺎﺱ ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ .
ﻭﻟﻜﻦ ﻧﺘﻨﻴﺎﻫﻮ ﺃﻛﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻭﺻﻔﻪ ﺑﺎﻹﺟﺮﺍﺀ "ﺍﻟﺪﻓﺎﻋﻲ" ﻣﺎ
ﺯﺍﻝ ﻗﺎﺋﻤﺎ .
ﻭﻗﺎﻝ ﻧﺘﻨﻴﺎﻫﻮ " ﻫﺬﻩ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺃﻣﻨﻴﺔ ﻋﻠﻴﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻨﺎ . ﻟﻢ ﺃﻛﻦ
ﺭﺍﻏﺒﺎ ﻓﻲ ﺗﻬﺪﻳﺪﻫﺎ ."
ﻭﺃﺿﺎﻑ " ﺇﻧﻬﺎ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺿﺮﻭﺭﻳﺔ ﻟﻤﻨﻊ ﺗﺰﺍﻳﺪ ﻗﻮﺓ ﺣﻤﺎﺱ ﻭﻳﺒﻘﻰ
ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ."
ﻭﺗﻮﺍﺻﻞ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺣﺼﺎﺭﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻏﺰﺓ ﻟﻤﺎ ﺗﻘﻮﻝ ﺇﻧﻪ ﺑﻬﺪﻑ
ﺍﻟﺤﻴﻠﻮﻟﺔ ﺩﻭﻥ ﻭﺻﻮﻝ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﻟﺤﻤﺎﺱ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ
ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﺎﺿﺖ ﺿﺪﻫﺎ ﺣﺮﺑﺎ ﻣﺪﻣﺮﺓ ﻋﺎﻡ .2014
ﻭﺗﺴﻤﺢ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻻﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﺑﻮﺻﻮﻝ ﺍﻟﻤﻌﻮﻧﺎﺕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ
ﻟﻠﻤﻨﻄﻘﺔ .
ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻮﻥ ﺇﻥ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﺍﻻﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﻋﻘﺎﺏ
ﺟﻤﺎﻋﻲ . ﻭﺣﺬﺭﺕ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﻣﺴﺆﻭﻟﻮ ﻣﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻹﻏﺎﺛﺔ
ﻣﻦ ﺗﺪﻫﻮﺭ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﻓﻲ ﻏﺰﺓ .
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﺿﻤﻦ ﺃﺳﻄﻮﻝ ﺻﻐﻴﺮ ﻣﻦ ﺳﻔﻦ ﺗﺤﻤﻞ
ﻣﻮﺍﺩ ﺇﻏﺎﺛﺔ ﻋﺮﻓﺖ ﺑﺎﺳﻢ " ﺃﺳﻄﻮﻝ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ" ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ
ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻗﻄﺎﻉ ﻏﺰﺓ ﻓﻲ ﻣﺎﻳﻮ / ﺍﻳﺎﺭ 2010 ، ﻓﻲ
ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻟﻜﺴﺮ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻔﺮﺿﻪ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺮﻳﻂ
ﺍﻟﺴﺎﺣﻠﻲ .
ﻭﻗﺘﻞ ﺍﻟﻨﺎﺷﻄﻮﻥ ﺍﻻﺗﺮﺍﻙ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻫﺎﺟﻢ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ
ﺍﻻﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﻔﻦ ﺍﻟﺴﺖ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﻤﻞ ﻣﺎ ﻗﺎﻝ ﻣﻨﻈﻤﻮ
ﺍﻻﺳﻄﻮﻝ ﺇﻧﻬﺎ ﻣﻮﺍﺩ ﺍﻏﺎﺛﺔ ﺿﺮﻭﺭﻳﺔ ﻟﺴﻜﺎﻥ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ .
ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﻳﺘﻤﺘﻌﺎﻥ ﺑﻌﻼﻗﺎﺕ ﺣﻤﻴﻤﺔ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺤﺎﺩﺙ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺛﺎﺭ
ﺍﺳﺘﻨﻜﺎﺭﺍ ﺩﻭﻟﻴﺎ
ليست هناك تعليقات :