محمد ايت بوعلي
اجرت السيدة بوعلي زهرة التي تنحدر من اقليم
تنغير, عملية جراحية في مصحة تافيلالت بالرشيدية بعدما عانت مع مرض مزمن على مستوى
البطن مدة سنوات. وخلال هذه السنوات كانت تنتقل من مستشفى عمومي لاخر كانها كرة
قدم يلعبون بها, بينما هي فرد من هذا الشعب الذي لديه حق الفحص و العلاج. حيث كانت
هذه الاخيرة اجرت فحص بمستشفى مولاي علي
الشريف بالرشيدية, وقالو لها بانه يجب ان تجري عملية جراحية, ولكن كل مرة يمنعون
عن اجراء العملية بسبب معين. فكما يعلم الجميع ثمن التنقل من تنغير الى الرشديدة
هو 40 درهم اي 80 درهم للدهاب والاياب اضافة الى 80 درهم ابنها. ليكون المجموع 160
درهم.
السيدة بوعلي زهرة تتوفر على بطاقة راميد,
ولكن لم تنفعها ولو بشئ لذا اتوجه بسؤال الى السيد الحسين الوردي, ما فائدة بطاقة
راميد ان لم تكون تنفع في مثل هذه الحالات؟
بعدما سئمت السيدة من مصاريف التنقل اضافة
الى زيادة حدة المرض, قررت ان تجري العملية في مصحة بمبلغ يقدر ب 12500درهم, فارجت
سبيلها الى المحسنين لكي تجمع هذا المبلغ. ولله الحمد بفضل المحسنين استطعت ان
تجري العملية غصبا عن عيون الدولة التي حرمتها من حق العلاج.
اين نحن من دولة الحق.؟
اين نحن من حق العلاج؟




ليست هناك تعليقات :