اعتبرت صحيفة ( الراية) أن المحادثات اليمنية التي تستضيفها الكويت حاليا
"جاءت من أجل تحقيق هدف واحد وهو تنفيذ القرار الأممي رقم
2216 ومخرجات
المبادرة الخليجية "مبرزة أن الوفد الحكومي جاء إلى هذه المحادثات "من أجل
تحقيق هذه المطالب ولذلك التزمت الحكومة بالهدنة ووافقت على مناقشة وقف
إطلاق النار".
بنود القرار:
يطالب القرار الحوثيين بالقيام بعدد من الخطوات بصورة عاجلة دون قيد أو شرط:
- الكف عن اللجوء للعنف
- سحب قواتهم من جميع المناطق التي سيطروا عليها في وقت سابق، بما في ذلك العاصمة صنعاء
- الكف عن أعمال تعتبر من الصلاحيات الحصرية للحكومة اليمنية الشرعية
- الامتناع
عن أية استفزازات أو تهديدات للدول المجاورة، بما في ذلك الاستيلاء على
صواريخ أرض-أرض ومخازن أسلحة تقع في مناطق محاذية للحدود أو داخل أراضي
دولة مجاورة.
- الإفراج عن وزير الدفاع اليمني اللواء محمود الصبيحي
وجميع السجناء السياسيين والأشخاص الموجودين تحت الإقامة الجبرية
والموقوفين تعسفيا
- الكف عن تجنيد الأطفال وتسريح جميع الأطفال في صفوف قوات الحوثيين
البنود السياسية
- يؤكد مجلس الأمن في قراره على تمسكه بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله ووحدة أراضيه
- يجدد دعمه لمجلس التعاون الخليجي فيما يخص دعمه لعملية الانتقال السياسية في اليمن
- يدين
الخطوات الأحادية التي يقدم عليها الحوثيون وعدم تنفيذهم متطلبات
القرار رقم 2140، وسحب قواتهم من مقرات مؤسسات الدولة، بما في ذلك صنعاء
وتطبيع الوضع الأمني في العاصمة ومناطق البلاد الأخرى
- يعرب عن قلقه من الخطوات "التي تزعزع الاستقرار" من قبل الرئيس السابق علي عبد الله صالح، بما في ذلك دعمه للحوثيين
- يرحب
بنية مجلس التعاون الخليجي عقد مؤتمر في الرياض لدعم العملية السياسية،
وذلك تلبية لدعوة الرئيس اليمني، ويدعو كافة الأطراف اليمنية إلى
الاستجابة لدعوة الرئيس لحضور المؤتمر المذكور
- يدعو كافة الدول إلى
المساهمة في العمليات التي تجريها الدول المعنية والمنظمات الدولية لإجلاء
المدنيين وطواقم العاملين في ممثلياتها من اليمن
- يعرب عن استعداده لاتخاذ مزيد من الخطوات في حال عدم تطبيق بنود القرارين 2216 و2201 (الصادر في عام 2015) بشأن اليمن
ليست هناك تعليقات :