الخميس، 10 مارس 2016


فمن قطع العلاقات مع الاتحاد الاوروبي و رفض استضافة القمة العربية الى الازمة مع الامم المتحدة في شخص أمينها العام بان كي مون، التي تأتي قبل اسابيع من الموعد السنوي لمناقشة القضية في اروقة مجلس الامن حيث يتم تجديد بعثة المينورسو.
ومن الأخطاء تحرك الديبلوماسية المغربية بردود أفعال بدل المبادرة للفعل ، فبعد إنتظار لثلاثة أيام من الصمت،خرجت لتعبر عن إستهجانها لتصريحات الأمين العام بان كي مون.

بدل المبادرة لتعريف العالم بزيف حتى أطروحة الديمقراطية حيث تم اعادة انتخاب المدعو عبد العزيز للمرة 15 على رأس مايسمى جبهة البوليساريو يثبت زيف ادعاءاتها الديمقراطية وكونها
مجرد تنظيم قبلي عشائري  

و القيام بنشر تقارير الفساد في قيادة الجبهة والمتعاونين معها من السلطات الجزائرية في ادارة مخيمات اللاجئين و التي صدرت من مؤسسات اوروبية تتهمها بسرقة المساعدات و تحويلها الى اغراض عسكرية .
بل لم تقم لحد الآن الديبلوماسية المغربية بيرفع دعوى ضد مايسمى البوليساريو في المحاكم الدولية على اساس هذه الاتهامات بسرقة المساعدات الإنسانية.
بل لم نرى ضغط من ديبلوماسيتنا النائمة طبعا، للقيام باحصاء للمحتجزين في مخيمات تنذوف، ما يمكن البوليزاريو من تضخيم اعدادهم.
رغم عدم إعترافنا بمايسمى "البوليزاريو" ،نعترف أنه ديبلوماسيا أقوى من ديبلوماسية التعليمات و ردود الأفعال التي تنتهجها الدبلوماسية المغربية.
حل مشكلة الصحراء المغربية هو جعل كرامة المواطن من أولويات الدولة، بدل الإعتماد على سياسة الرسائل المولوية التي تجعل دبلوماسيتنا عبارة عن ردود أفعال وليس مبادرة للفعل و العمل.


Moha

»
السابق
رسالة أقدم
«
التالي
رسالة أحدث

ليست هناك تعليقات :

ترك الرد